الجمعة، 20 أبريل، 2012

القران الكريم

هذا الكتاب الذي تفضل الله به على الامة الاسلامية (القران الكريم) كما نعلم يتألف من 114 سورة, السورة الواحدة تتالف من مقاطع اصغر اسمها الايات, والاية تتألف من كلمات, والكلمة الواحدة من حروف, فالحرف هو اصغر وحدة بنائية في الصرح الضخم الذي هو القران الكريم.
لذالك كان متعينا عل من يريد تعلم القران ان يعلم كيف كانت العرب وقت نزول القران تنطق الحروف 29.
هو علم يعرف به اهطاء كل حرف حقه ومستحقة مخرجا وصفة.
وجه العلماء اهتمامهم للحرف لأنه اصغر وحدة في بناء القران
تتالف اللغة العربية من 29 حرفا, من عرف مخارج هذه الحروف وعرف مخارجها استطاع ان يقرا القران غضا طريا كما انزل.
وحروف اللغة العربية كما رتبها نصر بن العاصم, وهي ما يعرف فيما بعد بالحروف الهجائية,
الف - باء تاء ثاء - جيم حاء خاء - دال ذال - راء زاي - سين شين - صاد ضاد طاء ظاء - عين غين - فاء قاف – كاف – لام - ميم – نون – هاء – واو- ياء.
جمعها نصر بن عاصم على شكل مجموعات, الاحرف المتشابهة في الخط، اما التي ليس لها شبيه في الخط مثل الميم فقد وضعها بمفردها

الحرف العربي له حالتين اما ساكت واما متحرك ونستثني من هذه القاعدة حرف الالف,
والمتحرك له ثلاث حالات, اما متحرك بالفتح او بالضم او بالكسر
اما الالف فاستثنيناها لأنها لا تكون في اللغة العربية الا ساكنة ولا يكون قبلها الا مفتوحا ,اما التي تكون في بداية الكلمة مثال استعمل فهي همزة الوصل فالالف هنا كرسي لهزة الوصل وليست الف منطوقة,
المراد بالتجويد ان نتقن اداء الحرف ونعطيه حقه ومستحقه من مخرجه وصفته حتى يكون اداءنا سليما ان شاء الله تعالى
وليس المقصود ان نحفظ قواعده نظريا, وانما ان نحفظها ونطبقها فعليا عند اداءنا هذا القران الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق